أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

8

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

امير المؤمنين - عليه السّلم تقرير 264 آن نپسنديذ و آن احكام بر وى ردّ كرد 265 و بعدل حكم فرموذ تا عمر مىگفت 266 : « لو لا علىّ لهلك عمر » 267 . پس روشن شذ كى عمر شايستهء خلافت نبوذ ، زيرا كى حكم او مخالف كتاب خذا و سنّت مصطفى بوذ و از نهج حق و عدل 268 خالي بوذ . قوله - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 62 ] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ النَّصارى وَ الصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) آنانك . . . . . . ايمان آوردند بمحمّد - صلّى اللّه عليه و آله - ( 10 ) از امتان 269 عيسى - عليه السّلم و جهوذ و ترسا 270 نشذند . . . . . . . . . محمّد كردند ؛ و گفته‌اند : مراد ازين حبيب نجّار 271 و قسّ بن ساعده و زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل و أبو ذر غفارى و سلمان فارسى و بحيراء 272 راهب و وفد نجاشى كى پيش از مبعث رسول برسول ايمان آوردند ، بعضى زمان او دريافتند و او را متابعت كردند و بعضى زمان او ادراك نكردند ؛ و گفته‌اند : مراد ازين مؤمنان امت محمّداند - عليه السّلم . « وَ الَّذِينَ هادُوا » يعنى : آنانك بر دين موسى - عليه السّلم - بوذند و متغيّر و متبدّل 273 نگشتند . « وَ النَّصارى » و آنانك بر دين عيسى - عليه السّلم بوذند و متبدّل و متغيّر نشذند و بر آن وفاة يافتند ، و اين دو اسم بريشان از زمان موسى و عيسى - عليهما السّلم - واقع شذ كى بر حق بوذند ؛ بعد از آن اين اسماء 274 بريشان بماند ، همچنانك « اسلام » 275 بر امّت محمّد - عليه السّلم . « وَ الصَّابِئِينَ » و ايشان قومىاند كى به خدا اقرار دارند امّا ملايكه مىپرستند و زبور خوانند و نماز سوى كعبه مىكنند ؛ از هر دينى چيزى گرفته‌اند ، و اين قول مقاتل است 276 . اما مراد خذاى - تعالى - ازين « صابيان » 277 آنانند كى امر ايشان مستقيم بوذه است . « مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ » از اينها هر كس به خدا ايمان آورد و بروز باز پسين 278 . . . . . . ت « وَ عَمِلَ ( 11 ) صالِحاً » و كردار نيكو كرد [ . . . ] « لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ » 279 نبوذ ايشانرا هيچ ترسى از اعمالى كى از پيش كرده‌اند « وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ » و نبوذ ايشانرا هيچ غمى از قطيعت رحمت خذاى - تعالى - ؛ و گفته‌اند : مراد صغاير و كباير است 280 كى خوف عقوبت بران نبوذ ايشانرا . قوله - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 82 ] وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 82 )